mercredi 6 avril 2011

que s'est il vraiment passe a el hoceima la nuit du 20 fevrier??,


Modifier
QUE S EST IL VRAIMENT PASSE A EL HOCEIMa la nuit du 20/2????
par Samira Kinani, jeudi 7 avril 2011, 07:45

VOUS VOUS SOUVENEZ?

LE LENDEMAIN DES MARCHES DE 20 FEV

LA TÉLÉ/LA RADIO/LES JOURNAUX

NOUS AVAIT MATRAQUE

SUR LE CHAOS QUI A SUIVI LES MARCHES DS CERTAINES VILLES

ET SPÉCIALEMENT EL HOCEIMA:

une banque brulée

et 5 cadavres retrouves

d après les officiels

ce serait une bande de malfaiteurs

qui aurait péri en tentant de dévaliser la banque

profitant des manifs

mais là ou le bat blesse

c que les 5 familles

des 5 victimes sont là

a contester cette version

en posant des questions

o combien ....

"la nuit du 20/2 l'adjoint du proc/la police scientifique/les pompiers

sur place

on n a parle que d'un seul cadavre

et la foule n a vu qu un seul cadavre

et le lendemain

on entend subitement parler de 5 cadavres"

les familles s'empressent de témoigner

que ce soit à la presse

que ce soit à des amis

le père d imad répète à qui veut l entendre

qu il a des témoignages qu on aurait vu son fils à 10h du soir

en route vers sa maison

ie 2H après que l incendie de la banque fut maitrise..

sa mère/oum imad

a constate en allant a la reconnaissance de son fils à la morgue

que ses pieds étaient fractures!!!

et ,dit-elle,il saignait encore

ne comprenant pas

que le premier cadavre sorti fut entièrement en morceaux

alors que son fils et ses amis

soient encore reconnaissable malgré tt le temps

qu ils ont restes après le premier

et elle pose la question;

"comment tous ces experts seraient-ils partis

en laissant derrière eux 4 cadavres????

le père de nabil et sa sœur

eux aussi ont constate que la tête de leur proche était fracturée

que son espadrille/son maillot de sport rouge n étaient pas calcines!!!

quant à la femme de jamal

qui affirme que son mari n a mm pas participe a la marche

qu il n est sorti de chez lui

que le soir avec ses 2 frères et des amis

pour voir le match du barça ensemble ds un café

qu 'après le match

il serait parti chercher du pain

constatant son retard

ses frères sont allés à sa recherche

niet:aucune trace

elle a dit aussi que le corps de son mari

transporte à taza chez ses proches

dans un corbillard

qd ils ont voulu l'enterrer

ça saignait encore!!!

mais le plus extraordinaire

c la famille de jawad

cette famille affirme que le cadavre qu on lui a présenté

n est pas celui de son fils

selon la mère:son fils aurait toutes ses dents pas le cadavre!!!!

les familles ont out tenté

ils ont écrit au proc

demandant une autre autopsie

car faut le préciser

on ne leur a même pas donne le résultat de la première

elles demandent aussi le droit de visionner les cameras de la banque

le proc adjoint leur aurait dit

que si elles demandaient la camera

elles risquaient d'être poursuivies par la banque

pour les 2 milliards voles!!

toutes/les familles disent être prêtes a tout

m voir

connaitre la vérité

en affirmant

que d après des rumeurs très fortes

qui circulent dans la ville

-c petit et tt le monde se connait-

que leurs enfants auraient été arrêtés,tortures,et..transportés à la banque

pour que ça ait l air d un accident!!

pour avoir le cœur net

elles crient à qui veut les entendre

"UNE AUTOPSIE POUR LEURS ENFANTS

LE DROIT DE VISIONNER LES CAMERAS DE LA BANQUE"

est ce trop demander???,

faut il vous rappeler

que la région d el hoceima a vecu presque un état d 'exception

pendant 15 jours après le 20

on parle de celui arrêté alors qu il sortait sa poubelle ou achetait son pain

on parle de rafles dans des voitures banalisées

on parle de torture

on parle d insultes racistes

on parle..

on parle...

il y a bcq de colère

il y a aussi bcq d amertume

il y a lieu

à demander une commission d 'enquête

pour faire la lumière

sur ce qui s'est passé

il ya que

à el hoceima

"aca"bou youridou al9akika hawla ma jara"



* جعفر نبيل 19 سنة
* القاضي عماد 18 سنة
* بنقدور جواد 25 سنة
* لسالمي جمال 24 سنة
* البوعزاوي سمير 17 سنة











فعاليات شبابية باقليم الحسيمة تطالب باطلاق سراح المعتقلين و كشف حقيقة ما جرى يوم 20 فبراير





بيان

إن الهيئات والفعاليات الشبابية المجتمعة يومي 05 و08 مارس الجاري لتدارس مستجدات الوضع بالمنطقة والمتسم بالترهيب والترويع والتحرش والاستفزازات التي يتعرض لها المواطنون والمواطنات من طرف القوات العمومية وأجهزة الأمن، في جو من العسكرة والإضطراب الأمني الذي تعرفه المنطقة بعد مسيرات 20 فبراير المنطلقة من أعماق مدننا وقرانا ومداشرنا وأحيائنا، والتي عرفت مشاركة جماهيرية واسعة من طرف أبناء الريف، بمطالب شعبية تنسجم مع المطالب التي رفعها عموم الشباب بباقي ربوع الوطن، والتي أجمعت على ضرورة القيام بإصلاحات سياسية وإقتصادية واجتماعية بغية الوصول إلى مغرب أفضل يتسع لكل أبنائه، مغرب الحرية والعدالة والكرامة والمواطنة، مغرب بدون قمع وبدون إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وبدون إفلات من العقاب لكل من تورط في انتهاك الحقوق والحريات أونهب للمال العام أو استغلال للنفوذ أو شطط في استعمال السلطة لترويع المواطنين.وبعد نقاش مستفيض حول كل هذه الحيثيات سجلت الهيئات والفعاليات الشبابية:

1ـ سيادة أجواء الرعب والاستفزازات والاستعمال المفرط للقوة والتجاوز في استعمال السلطة من طرف مختلف الأجهزة الأمنية.

2ـ عدم إلتزام الأجهزة الأمنية بالضوابط الأخلاقية والقانونية في تعاملهم مع المواطنين والمواطنات (السب والشتم والإهانات الغير مبررة، التحرش بالفتيات، المس بالهوية الجماعية وبالرموز الوطنية وعلى رأسهم الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي ...).

3ـ منع السلطات العمومية لكل الأشكال الاحتجاجية السلمية، واعتماد مقاربة قمعية في تعاملها مع الهيئات والإطارات المدنية المستنكرة لواقع الترهيب والعسكرة.

4ـ تعذيب المواطنين جسديا ونفسيا في مخافر الشرطة بكل من الحسيمة وإمزورن، والمس بالهوية الجماعية لأبناء الريف ضدا على كل الأعراف والمواثيق الوطنية والدولية المناهضة للتعذيب والإساءة المادية والمعنوية للأشخاص.

5ـ استمرار حملة الاعتقالات العشوائية بمختلف مناطق الإقليم.

6ـ عدم تحمل منتخبي الإقليم ـ المفترض فيهم تمثيل الساكنةـ لمسؤوليتهم في الدفاع عن حقوق المواطنين وعدم استنكارهم لواقع الترهيب ومسلسل الانتهاكات التي لازال يتعرض لها المواطنون.

7ـ نعتبر أن حجم المشاركة الجماهيرية الواسعة في مسيرة 20 فبراير والأشكال النضالية التي أعقبتها، ما هي إلا نوع من التعبير الإحتجاجي والسخط الشعبي للريفيين على فشل السياسات العمومية للحكومات والمجالس المتعاقبة.

8ـ نثير الشكوك التي يتداولها الرأي العام المحلي عن ملابسات وفاة خمسة شباب في عمر الزهور، والذين عثر على جثثهم متفحمة بأحد المؤسسات البنكية.

9ـ نثير التعامل اللامهني لبعض وسائل الإعلام وخاصة الإعلام الرسمي في تعاطيها للحدث، والنزعة العنصرية لبعض أمناء الأحزاب السياسية في تناولهم الانتقائي السلبي لما وقع يوم 20 فبراير والاقتصار في تصريحاتهم على التهويل مما وقع بالحسيمة.

وفي إطار تقييمنا لكل هذه المعطيات وللوضع في شموليته نؤكد للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

1ـ دعمنا المبدئي واللامشروط للمطالب العادلة والمشروعة التي رفعها شباب المغرب العميق في كل ربوع الوطن، وعبرهم نجدد دعمنا لكل الحركات الاحتجاجية السلمية المطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية تحقيقا لكرامة الإنسان والعدالة الاجتماعية.

2ـ ندين من حيث المبدأ كل أشكال العنف والتخريب، مع تحميلنا المسؤولية لمختلف أجهزة الدولة في كل ما وقع.

3ـ نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية الأحداث، وذلك في ظل غياب شروط المحاكمة العادلة منذ البداية لكون الإعتقالات قد تمت بعشوائية ومزاجية لا تخلو من رغبة غير مبررة في الإنتقام من أبناء الريف.

4ـ إدانتنا الشديدة للتعذيب الذي تعرض له المعتقلون بمخافر الشرطة بالحسيمة وإمزورن، وللإهانات العنصرية الصادرة عن نفوس مريضة وذات حقد دفين على أبناء المنطقة، في زمن قيل عنه "زمن الإنصاف والمصالحة" و" عدم تكرار ما جرى".

5ـ مطالبتنا بمتابعة كل المتورطين في التعذيب وتقديمهم للمحاكمة وتفعيل عدم إفلاتهم من العقاب خاصة الذين مسوا بالهوية الجماعية للريفيين، عبر تفعيل مقتضيات القانون رقم 43.04 المتعلق بزجر شطط الموظفين في استعمال سلطتهم إزاء الأفراد وممارسة التعذيب، وندعو كل الضحايا والمتضررين إلى تقديم دعاوي قضائية في الموضوع، كما نهيب بكل الغيورين على المنطقة من مواطنين وفاعلين وهيئات على ضرورة المساهمة في تجميع المعطيات حول حقيقة ما جرى ويجري بالريف منذ 20 فبراير.

6ـ مطالبتنا بفتح تحقيق جدي ومسؤول وحيادي فوريا في ما وقع يوم 20 فبراير، مع تحميل كامل المسؤولية لأجهزة الدولة لعدم القيام بواجبها في حماية الممتلكات الخاصة والعامة، وهو ما يجعلنا نطرح أكثر من سؤال عن خلفيات مثل هذا السلوك الذي نعتبره واقعا عن سبق إصرار وترصد.

7ـ ندين وبشدة الاستفزازات التي يتعرض لها المواطنون والتحرش الذي يستهدف بعض الفتيات من طرف بعض عناصر الأمن، ونحمل المسؤولين محليا ووطنيا تبعات مثل هذه الممارسات.

8ـ نقدم تعازينا القلبية ومواساتنا الصادقة لعائلات الضحايا الذين فارقوا الحياة إثر الأحداث، مؤكدين عدالة مطلب التحقيق النزيه في ملابسات ما وقع، في ظل الشكوك التي يتداولها الرأي العام المحلي حول الموضوع.

9ـ مطالبتنا برفع حالة الطوارئ المعلنة بمنطق الفعل وبإنهاء مظاهر العسكرة التي تعرفها المنطقة.وفي الختام نعبر كفعاليات مدنية وشبابية على مفصلية هذه اللحظة التاريخية التي تجتازها بلادنا، مؤكدين على استعدادنا لخوض كل الأشكال النضالية والاحتجاجية والقيام بمراسلة المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية تعبيرا عن احتجاجنا عما يقع، كما نؤكد على قناعتنا في تنسيق وتوحيد المبادرات لنتصدى جميعا لمسلسل الترهيب والتضييق على الحريات، في أفق المساهمة الجماعية من أجل بناء المغرب الذي نريده، لا المغرب الذي يريدونه لنا، مغرب الحريات لا مغرب الإعتقالات، مغرب العزة والكرامة لامغرب الذل والمهانة.



نريد مغرب المساواة ، لا مغرب المعاناة

مغرب الحريات ، لا مغرب الاعتقالات

مغرب العزة والكرامة ، لا مغرب الذل والمهانة

1 commentaire:

safiya a dit…

Merci pour ce témoignage, il faut informer les gens de ça.
Par contre le format du message joue en sa défaveur : fond noir, écriture comme dans des hoax.
S'il vous plaît mettez ça en forme, afin que ça soit plus crédible, j'ai vu la vidéo du témoignage des familles. Il faut en informer les gens, et qu'on trouve les coupables puis qu'on les juge!!