vendredi 17 juin 2011

NOUS SOMMES TOUS KEBBOURI SEDDIK


2ANS ET DEMI FERME
POUR LE MILITANT SADDIK KABBOURI !!!
IL ETAIT PRESQUE 7H DU MAT
2ANS ET DEMI
EST LE VERDICT
CONTRE LUI
A LA FIN
D UNE MASCARADE
QU ON A APPELLE PROCES
UN PROCES QUI A DEBUTE
A 2H30 DU JEUDI 16
UN PROCES
QUI A VU
UN PRESIDENT DU TRIBUNAL
REFUSANT EN VRAC
ET VITE FAIT
TOUTES LES DEMANDES DES AVOCATS
D ABORD POUR LES VICES DE FORME....
UN PROCES CONTRE UN DEFENSEUR DES DROITS HUMAINS
UN MILITANT
DONT LE SENS DE LA VIE MEME
EST DE DEFENDRE LES DROITS
DE LA POPULATION
D UNE VILLE
D UNE REGION
MARGINALISEE
TRES MARGINALISEE
SEDDIK LE COORDONATEUR DE LA COORDINATION CONTRE LA HAUSSE DES PRIX
A REUSSI/AVEC SES CAMARADES/
A FAIRE DE CETTE VILLE OUBLIEE
UNE CITADELLE DE LA RESISTANCE....
SEDDIK ET SES CAMARADES
ONT REUSSI A FAIRE ENTENDRE
LA VOIX DES LAISSES POUR COMPTE
ILS ONT REUSSI
A MOBILISER TOUTE UNE VILLE
SOUVENEZ VOUS
LEUR LUTTE CONTRE LA HAUSSE DES PRIX DE L EAU
QU ILS ONT PU GAGNER
ET POUR LE MAKHZEN
C EST UN CRIME
OUI
CET UN CRIME
LA RESISTANCE EST UN CRIME
LA LUTTE EST UN CRIME
LA SOLIDARITE EST UN CRIME
ET ON NE PEUT
LAISSER CE GENRE D EXEMPLE
DE SYMBIOSE DE TOUTE UNE VILLE
S EPANOUIR
C UN TRES MAUVAIS EXEMPLE
OUI
ET SI IL DEVENAIT CONTAGIEUX?????
SEDDIK ET SES CAMARADES
ONT DONNE L EXEMPLE
QUE L UNION POUR DEES INTERETS COMMUS EST POSSIBLE
ET QUE C EST LE SEUL CHEMIN DE LA VICTOIRE
CONTRE L HOGRA
ALORS QUE FAIRE????
COMMENT SE VENGER
DUN SYMBOLE
DE MILITANTISME CONCRET
SUR LE TERRAIN
RASSEMBLEUR?????
LE 18 MAI SOUVENEZ VOUS
DEUX CITOYENS ONT ESSAYE DE SE BRULER VIFS A BOUARFA
LA POPULATION ETAIT EN COLERE
LA REPRESSION FEUT FEROCE
IL YA EU DES CONFONTATIONS
QUI ONT ABOUTI A L ARRESTATION DE 8 JEUNES
SADDIK EN TANT QUE DEFENSEUR DH
EN TANT QUE MILITANT SUIVAIT LE DEROULEMENT DU PROCES
A LA SORTIE DU TRIBUNAL
IL FUT ABORDE PAR DES CIVILS
QUI L ONT EMMENE AU COMMISSARIAT
MOTIF/CE SERAIT LUI
QUI AURAIT INCITE
CES JEUNES A LA VIOLENCE...
ET PAF
ON LUI REFUSE LA LIBERTE PROVISOIRE
ET LE FEUILLETON COMICO DRAMATIQUE CONTINUE
JUSQU A HIER
OU LE PRESIDENT DU TRIBUNAL
EST ALLE JUSQU A INTERDIR AUX "ACCUSES" DE S ASSEOIR
TOUT LE LONG D UN PROCES
QUI A DURE 17 H!!!!
EST CE QU ILS CROIENT QU AVEC çA
ILS VONT ARRETER LA RESISTANCE????
EST CE QU ILS CROIENT
QU EN S EN PRENANT A CE SYMBOLE
ILS OBLIGERONT
LES GENS DE BOUARFA A S AGENOUILLER???
LES GRÉVES
LES MARCHES
QUI ONT SUIVI
PROUVENT QUE NON
ET LA SOLIDARITÉ
AVEC CE MILITANT ET CES CAMARADES
QUI VA EN CROISSANT
PROUVE QUE NON
CETTE SOLIDARITÉ
QUE NOUS DEVONS ENTRETENIR
CAR LE VERDICT CONTRE SEDDIK
EST UN"signe fort"
COMME ILS AIMENT DIRE
UN SIGNE FORT
A CEUX QUI CROIENT
QUE LE CHEMIN DE LA DEMOCRATIE
EST SANS EMBUCHES
CE VERDICT
LA VEILLE DE CE QU ILS CRIENT
A COR ET CRI
REFORMES
DÉMOCRATIE
CHANGEMENT
CE VERDICT
QUI INTERPELLE TOUS LES MILTANT/ES
IL N YA QU UN SEUL CHEMIN
CELUI DE LA RÉSISTANCE
CONTRE L ARBITRAIRE
CONTRE LE DESPOTISME
ALORS
SOYONS AU NIVEAU
SOYONS AU RENDEZ VOUS

jeudi 9 juin 2011

l horreur????non,beaucoup plus


encore sous le choc
encore ecoeurée
scandalisee
la rage
la colere
je ne sais pas
s il y a des mots assez forts
pour decrire ce que je sens
depuis que j ai lu le temoignage
d un jeune etudiant de fes
mohamed ghalloute
"ils ont pisse sur tout mon corps
lun d eux a pisse dans ma boucge directement
et m a ordonne de boire.............;
le moment que je ne pourrai oublier
c qd ils m ont enleve ts mes habits
et que l un d'eux a ordonne a l autre
de me sodomiser avec leur baton
je criais,criais
et eux riaient
s amusaient....."
c est juste un bout
du remoignage de ce jeune militant
de la torture qu il a subi
par des creatures
pay"es par nos impots
pour nous proteger:::
je n en dis pas plus
je vous donne son temoignage

شهـــادة حـــول التعــذيــــب

كتبهاطالب قاعدي ، في 8 يونيو 2011 الساعة: 14:14 م


فاس في:08/06/2011
المعتقل السياسي محمد غلوط السجن المحلي
رقم الاعتقال:70840 عين قادوس - فاس -
شهـــادة حـــول التعــذيــــب
حفلات وسهرات بالجملة ( "موازين"، "لالة العروسة"، "أستوديو2M "، "ستار أكاديمي"، …الخ)، وشعارات طنانة و بالجملة كذلك ("دولة الحق و القانون"، "طي صفحة الماضي"، العهد الجديد"، "الانتقال الديمقراطي"، "…الخ)، وخوصصة كل القطاعات (صحة ، تعليم، سكن الخدمات الاجتماعية، …الخ)، وتجويع، تشريد، حكرة، قمع، تنكيل، اعتقال، اختطاف، بل وتقتيل أبناء الشعب المغربي بشكل يومي، هذا هو واقع المغرب، وهذه هي توصيات الامبريالية العالمية ودواليبها المالية للأنظمة التبعية، ولذلك فهم يكثرون الحديث وقالوا لنا عن دولة "الحق والقانون"، دولة "حقوق الإنسان"، وقالوا لنا وتحدثوا عن مغرب "القرن 21"، مغرب "الألفية الثالثة"، مغرب "العهد الجديد"، مغرب "ملك الفقراء"، مغرب "الانتقال الديمقراطي"،مغرب "طي صفحة الماضي"… كلنا سمعنا ولازلنا نسمع هاته الشعارات وبشكل يومي، حتى أصبحت سمفونية معتادة ومحفوظة عن ظهر قلب لدى الجميع صغارا كانوا أم كبارا، لكن هل هذه هي الحقيقة؟.
صحيح وصحيح جدا على أن هناك حق، هناك قانون وهناك حقوق إنسان، هناك، وهناك،… الخ، لكن حق من و قانون من؟ حق الإنسان البرجوازي ،الإنسان المالك لوسائل الإنتاج، حق الإنسان المستغل، وقانون يحمي مصالح التحالف الطبقي المسيطر، أما الجماهير الشعبية بكل فئاتها وطبقاتها ( عمال، فلاحين، معطلين، طلبة، تلاميذ، … الخ)، فلها التجويع، التشريد، الحكرة، التنكيل، القمع، الاعتقال، الاختطاف و القتل، و سأحاول من خلال شهادة تعذيبي هاته أن أكشف الوجه الحقيقي للنظام القائم، وطبيعة تعاطيه مع كل المطالب والأشكال النضالية للجماهير الشعبية، كما سأحاول أن أكشف زيف الشعارات التي يتغنى بها (النظام القائم)، ويطبل لها حلفاؤه وكل المتكالبين على قضية الشعب، كما أناشد كافة المعتقلين السياسيين عبر ربوع الوطن الجريح إلى أن يخرجوا شهادات حول ما تعرضوا له من تعذيب نفسي وجسدي من لحظة اعتقالهم وما يعانونه من داخل زنازن النظام الرجعي إلى الرأي العام الوطني والدولي، مساهمة منا في كشف الجرائم التي ارتكبت ولازالت ترتكب في حق أبناء الشعب المغربي، وفي حق كل من يقول لا للسياسات الطبقية للنظام الرجعي ويطرح البديل الحقيقي.
فاعتقالي لم يكن بمحض الصدفة، بل هو ضريبة انتمائي إلى صف وخندق الجماهير الشعبية، ضريبة انتمائي إلى الفصيل الثوري الماركسي اللينيني النهج الديمقراطي القاعدي، الذي يبقى المستهدف من هذه الهجومات والمؤامرات والدسائس التي تحاك ليل نهار، في إطار المزيد من تكثيف الحظر العملي على الإطار المنظم للحركة الطلابية، و الذي في جوهره استهداف لقضية الشعب المغربي، خصوصا واستمرار الفعل النضالي والذي يعرف دينامية وتجدر، وافرازات نوعية بدأت تتشكل في مسار انتفاضة الشعب المغربي ما قبل و ما بعد 20 فبراير ( وما اللجان الشعبية إلا نموذج ساطع).
تجويع، تشريد، بطالة، حكرة، تنكيل، قمع، اعتقال، اختطاف، تقتيل، …الخ، عناوين بارزة لطبيعة النظام الرجعي و تاريخه الدموي المشهود في تعاطيه مع نضالات الشعب المغربي ( 58، 59، 65، 81، 84، 90، 2007، 2011، …الخ)، وما تعاطيه يوم الأربعاء 18 ماي (يوم اعتقالي)، مع مسيرة الجماهير الشعبية والطلابية، التي انطلقت من حي الليدو الشعبي، لخير دليل، حيث عوض تقديم إجابة تشفي غليل الجماهير المنتفضة على الأوضاع المزرية التي تعيشها، و التي وصلت إلى حدود انهيار مجموعة من البراريك التي تقطنها ( الجماهير الشعبية بحي الليدو الشعبي)، جراء التساقطات المطرية التي تحولت إلى فيضانات في ظل غياب البنيات التحتية الأساسية، تم جلب قوى القمع وبمختلف تلاوينها وأشكالها السرية منها والعلنية، تمترست وحاصرت كل الأمكنة التي يمكن أن تمر منها المسيرة، إلا أن الجماهير الشعبية بحي الليدو كان لها رأي آخر، إنقاذ ما يمكن إنقاذه أولا جنبا إلى جنب رفقة الجماهير الطلابية التي التحقت بحي الليدو من بعد ما تم رفع الاعتصام الذي كان أمام إدارتي كلية الحقوق والعلوم على أرضية الملف المطلبي الشامل للجماهير الطلابية في مستوياته الثلاث ( بيداغوجيا، ماديا وديمقراطيا)، انسجاما وشعار المؤتمر 15 للاتحاد الوطني لطلبة المغرب "لكل معركة جماهيرية صداها بالجامعة"، بعدما تم إنقاذ مجموعة من الأطفال ، النساء والشيوخ وأمام استمرار تأزم الوضعية، وفي ظل غياب ادني إجابة من طرف "المسؤولين"، انطلقت مسيرة حاشدة للجماهير الشعبية و الطلابية كانت متجهة للبحث عن حل يشفي غليل الساكنة المنكوبة، لكن مع وصولها (المسيرة) إلى حي "الأطلس"، وجدت جدارا قمعيا يقف أمامها، فما كان من الجماهير إلا الإعلان عن الاعتصام، لكن النظام القائم انسجاما وطبيعته اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية، سيشن هجوما قمعيا خلف إصابات خطيرة في صفوف الجماهير الطلابية وأبناء الشعب، واعتقالات بالجملة ( أزيد من 40 معتقل)، كنت أنا و الرفيقة فاطمة الزهراء المكلاوي من بينهم.
أول شيء يجب أن يعرفه الجميع هو أن اعتقالي تم من طرف أجهزة القمع السرية، أمام مرأى ومسمع الجميع، وسط الجماهير الشعبية ولي الشرف في اعتقالي على قضية ومصير شعب كادح بأكمله، ومن لحظة اعتقالي ( حوالي السادسة مساءا)، سينطلق مسلسل التعذيب النفسي والجسدي بشتى الطرق والآليات، فأول شيء ستقدم عليه أجهزة القمع هو الضرب في مختلف أنحاء جسمي بمختلف الوسائل (العصي، السلاسل، الأرجل، الأيدي،…الخ) وبكل وحشية وهمجية، هذا الضرب وبهذه الطريقة استمر بساحة الأطلس إلى غاية فقداني الوعي وإغمائي، بعدما استفقت واسترجعت الوعي، وجدت نفسي بسيارة القمع وبيدي الأغلال وعلى عيني "البانضة" تحجب عني رؤية من حولي ومن هو معتقل معي، إلا صراخ الرفيقة فاطمة الزهراء المكلاوي نتيجة التعذيب الذي تتعرض له بدورها، كان دوي سيارة القمع التي كنا بها، آنذاك فهمت أن الإعتقال لم يطلني لوحدي.
الضرب في مختلف أنحاء الجسم والكلام النابي من قبيل: "عييتي ما طير أولد الق… وشديناك"، "هاد الليلة تكلس على القرعة أز…" ….إلخ، استمر في سيارة القمع وإلى غاية ولاية القمع التي كانت تشهد حالة استنفار قصوى، استنتجتها من جهاز اللاسلكي "صانفيل" الذي كان يسمع صوته للكل، وبدأ في المكان (ولاية القمع) الضرب والرفس والركل وبكل الآليات لم يتوقف ولم أكن أعرف من وكم عدد رجال القمع المستعملين في ذلك، ثم أخدت وأنا معصب العينين ولا أعرف إلى أين، اللهم معرفتي بالمكان بشكل عام وهو ولاية القمع، وفي كل توقف بي في مكان معين أشبع ضربا وسبا وكلام ساقط، هذا التعذيب لم يكن كافيا بالنسبة لهم، بل بدؤوا في التبول علي في كافة أنحاء جسمي وفتح أحدهم فمي وبدأ أخر بالتبول مباشرة في الفم وأمروني بأن أشربه تحت الضرب والسب والشتم والكلام الساقط، هذه الأشياء لم يستحملها جسمي لحالتي الصحية المتدهورة وسقطت في غيبوبة، ولما استفقت وجدت نفسي بمستشفى الغساني، وسط 10 من رجال القمع بزي مدني، بالإضافة إلى طبيبين ومجموعة من الممرضين الذين قدموا لي الإسعافات اللازمة، فرفض رجال القمع تسجيلي بمدخل المستشفى وكذا لحظة الخروج منه نظرا لحالتي الصحية المتدهورة جراء التعذيب، حيث لم أقدر على المشي خصوصا رجلي اليمنى ويدي اليسرى ورأسي ووجهي وكل أنحاء جسمي الذي كان موشوما بعلامات التعذيب الجسدي، ومباشرة بعد إخراجي من المستشفى أعادوا لي الأغلال في اليدين و"البانضة" على مستوى العينين ووضعوني في سيارة القمع لإرجاعي إلى ولاية القمع، وبمجرد وصولي إليها بدأ من جديد مسلسل التنكيل والقمع مع مختلف الأجهزة، في البداية كانت تأخد صور لي مع من يريد من أجهزة القمع، وطلبوا مني أن أبتسم لحظة أخذ الصور، ثم بعدها أعادوا لي "البانضة" ولم أكن أدري أين يتوجهون بي ولم أكن أعلم كذلك أين هي الرفيقة فاطمة الزهراء المكلاوي، وأين هم الذين تم إعتقالهم، فقد كنت لوحدي أقاوم الجلادين الذين لا شفقة ولا رحمة في قلوبهم، إنسان بالجثة لكن في الواقع فهم كالآلة، يأمرون فينفذون، وتبقى اللحظة الراسخة في ذهني والتي لن أنساها مدى حياتي هي لحظة تجريدي من ملابسي بشكل نهائي فأصبحت كما أنجبتني أمي، فأمر أحدهم الجلادين باغتصابي قائلا :"هز ديك الزرواطة وحشيها لمو ف…"، فبدأ أحدهم ينفذ ما قيل له بواسطة "الزرواطة" وأنا أصرخ بأعلى صوتي ولا من يجيب حتى بدأت أنزف دما، وهم يتلذذون بهذا المشهد كأنهم يتفرجون على مسرحية هزلية، ويقولون : "تفرج لمك باش تعرف بشحال كيطيح إسقاط النظام"، ولازلت إلى حدود كتابة هذه الأسطر أنزف دما من "مؤخرتي" خصوصا لحظة دخولي إلى المرحاض، التعذيب والتنكيل استمر ليلة الأربعاء إلى وقت متأخر من الليل، وأفواج من رجال القمع يدخلون إلى المكان الذي أنا فيه ليشاهدوا ما جرى ولا تسمع إلا :"راك معلم أالعلوي"، "الله يعطيك الصحة أالحاج"، اسمان يترددان في ولاية القمع والكل اسمه إما "العلوي" أو "الحاج"، لكي يموهوا اسمهم الحقيقي عن المعتقلين السياسيين، بعد هذا الشوط الأول من التعذيب من لحظة إعتقالي بحي الأطلس والذي امتد إلى وقت متأخر من الليل بولاية القمع سيأمرهم أحدهم بأن ينزلوني إلى "لاكاب" على أمل أن يتجدد اللقاء صباح يوم الخميس، ومن المكتب الذي كنت به إلى "لاكاب" حملوني وأنا معصب العينين وأمروا أحد رجال القمع الذي كان حارسا ل"لاكاب" أن يجردني من "سمطة السروال" وكذا "سيور ديال السبرديلة" ويودعني لوحدي في الزنزانة الفردية، رمقت الرفيقة فاطمة الزهراء المكلاوي بإحدى الزنزانات وعلامات التنكيل والقمع بادية على جسمها، وقد علمت فيما بعد أن الأكل وصلنا أنا والرفيقة من طرف الجماهير الطلابية، لكن أجهزة القمع كان لها رأي أخر، حيث لم نتسلم أي شيء فمضى يوم الأربعاء دون مأكل ولا مشرب ولا حتى أفرشة نمت على الأرض وأنا مبلل تماما.
في صبيحة يوم الخميس 19 ماي 2011، سيأخذونني أنا والرفيقة لتجديد القمع والتنكيل لليوم الثاني على التوالي، ولحظة أخذنا تهامسنا أنا والرفيقة وطمأنتها على حالتي الصحية بغية رفع معنوياتها، وفور خروجنا من "لاكاب" تحت السب والشتم تم تفريقنا ومن تلك اللحظة لم أراها، حيث أخذت وأنا معصب العينين ولا أقوى على المشي وكلي أنزف دما خصوصا من "مؤخرتي" حيث كان أثر الدم باديا على "السروال" ، اقتادوني إلى أحد المكاتب وأمروني بالجلوس من أجل الحديث واستنطاقي، خطف أحدهم الكرسي، فوقعت وقال أحدهم وهو يشنقني " إلا متكلمتشي معنا نصيفطوك للقبور" فبدأ مسلسل الاستنطاق، وأول ما بدؤوا به هو عن حياتي الشخصية والعائلية مثل :"شنوا سميتك؟ شحال عمرك؟ فين قريتي حتى شديتي الباك؟ شنو سميت باك؟ ومك؟ وشحال عندك ديال خوتك؟ شنو هي الحالة العائلية ديالك؟ واش عندك سوابق؟ شنو هو اللقب لكيعيطوليك به؟
ولحظة الإجابة عن هذه الأسئلة عن حياتي الشخصية والعائلية، وصلت إلى اللقب وعند قولي "هرمومو"، نطق أحدهم وهو يصرخ بأعلى صوته "دين موك ياك ما سحابليك درتوا انقلاب ف 1971، وباغي ديرولي من الجامعة في 2011" فأمرهم قائلا :"وريو لمو بشحال كيطيح إسقاط النظام" فنفذوا ما قيل لهم على وجه السرعة وهم يضربون بما أوتوا من قوة وكأنهم كما يقال في لغة الدارجة "كيقتلوا الحلوف"، حتى اسقطوني مغما علي، ولحظة استرجاعي الوعي، قال مجددا "على سلامتك هكا غادي نبقا مع مك، ولو نبقاو سيمانى"، فمن الحالة العائلية والشخصية انتقلوا إلى إلتحاقي بالجامعة وتحدث مجدد قائلا:"عاود منين جيت لفاك في 2003"؟ كيفاش درتي حتى وليتي قاعدي؟ وشكون لي ناقش معاك؟ فين كنتوا كتناقشوا وكتجمعوا؟ غادي تعاودنا على 7 – 8 فبراير 2005؟ وغادي اتعاودنا على 23 ماي 2007؟ وغادي تعاودنا على 15 نونبر 2008؟ وغادي تعاودنا على 2 يناير 2009؟ غادي التعاودنا على مقاطعة الامتحانات 11-12 فبراير 2009؟ وغادي تعاودنا على 23 فبراير 2009؟ وفين مشيتي حتى فلتي داك النهار؟ وغادي اتعاودنا على 27 مارس 2009؟ نهار تشد أيوب النجار؟ وغادي تعاودنا على المحاكمة ديال 3 طالبات؟ وغادي تعاودنا على الاقتحام ديال الحي الجامعي والجرد لي كديروا والدروج ليكيبيعوا فيهم الطلبة؟ وغادي اتعاودنا على "التجديد الطلابي" وشنوا درتوا ليهم العام ليداز حتى نقزوا من الحي الجامعي؟
وفي كل جواب عن السؤال كان الضرب والرفس والتنكيل هو العنوان البارز، فمن غرفة "الما والريح" إلى "الطيارة" إلى "الفروج" كلها أشكال تعبر عن الطبيعة الدموية للنظام الرجعي، حتى فقدوا أعصابهم وأمر أحدهم قائلا :"أرا داك الضو هذا لموا راسوا قاصح" ولما تسلم منهم العصى المغناطيسية أمرهم بإعادة طرح الأسئلة سؤالا وأنا أجاوب وفي السؤال الأول عن إلتحاقي بالجامعة سنة 2003، لما أجبت وبدأت في الحديث، قاطعني قائلا:" كتكدب دين مك" وبدأ بتلك العصى يضرب في الأماكن التي أشكوا من ضرر فيها وخاصة رجلي اليمنى ويدي اليسرى، وفي كل ضربة أحس بجسمي يضيء ويرتعش كله وأنا أصرخ، ولا من يجيب كذلك، واستمر هذا المسلسل من التعذيب حتى ساعات متأخرة من ليلة الخميس 19 ماي 2011، وهم لم يصلوا بعد إلى هذه السنة وما وقع فيها، تحدث أحدهم قائلا :" بركة علينا هد النهار، راه حنا مواكلينش من الصباح، هبطوا الكلب حتى الغدا" وأضاف " غدا انصفطوا موك الأخرة، غدي نديروا لموك الموتة ديال القط " كما أضاف احدهم "حتى نتا ديما كتقول طريق النضال صعب وشائك إما لنهايته أو إلى نهايتنا وغدا غدي تكون النهاية ديالك إلا مهضرتيش" فأخذوني إلى "لاكاب" والأغلال في يدي و"البانضة" وأمروا حارس القمع بوضعي في زنزانة إنفرادية ومنعي من الأكل والأفرشة، وفي لحظة مروري أنا وحراس القمع رمقت الرفيقة فاطمة الزهراء المكلاوي نائمة إلى جانب إحدى معتقلات الحق العام، فتم إيداعي تحت السب والشتم في زنزانة منفردة بدون أكل أو شرب أو أفرشة، فمرت الليلة أو ما تبقى من الليلة الكنسة، وفي صبيحة اليوم الموالي أي الجمعة 20 ماي 2011 وفي ساعات باكرة تم أخدنا أنا والرفيقة فاطمة الزهراء المكلاوي من بعدما ردوا لنا "سمطة السروال" و"سيور ديال السبرديلة" والنظارة بالنسبة للرفيقة، فكبلوا لكل منا يده بالأغلال، فأخذوني معصب العينين إلى أحد المكاتب لاستكمال الاستنطاق، فلما وصلنا إلى المكتب أمرهم وأخبرهم أحدهم بأنه سيتم تمديد "الحراسة النظرية" طيلة هذا اليوم، على أنه سيتم أخذي والرفيقة إلى "محكمة الاستئناف" للقيام بالبرتوكول لا أقل ولا أكثر، فقال لي أحدهم " عند موك الزهر هذا الصباح غادي تطلع المحكمة ومنين اتجي غادي نقدوا ليك شغل عاوتاني".
فكلفوا مجموعة من رجال القمع لأخذنا إلى "محكمة الاستئناف"، ولحظة خروجنا أمرهم مجددا قائلا :" لبسوا لمو شي فيستا باش يتغطى داك الدم " فأحضر أحدهم "فيستا" وألبسوني إياها كي يتستروا على الجرائم التي قاموا بها، ليس التستر في العلاقة "بالمسؤولين في المحكمة" وإنما التستر لكي لا يرى من في المحكمة من أبناء الشعب ذلك، ولحظة وصولنا إلى المحكمة شاهدت حصارا قمعيا يحاصر المكان تحسبا لحضور الجماهير الطلابية والشعبية، وبينما أنا والرفيقة في "المحكمة" ننتظر تمديد "الحراسة النظرية" لأننا كنا نعرف ما الهدف من المجيء إلى هذا المكان، شاهدت أبي يقترب منا، فمنعه رجال القمع من مواصلة السير نحونا وأمروه بالخروج نهائيا، ولحظة إدخالي أنا والرفيقة إلى "الوكيل العام للملك" قال لي "على سلامتك أسي غلوط ولا شنوا نقولك أسي هرمومو، مالك أولدي فين ما كان شي ضوصي كلقاك انتا مولاه"، "أش كتقول أولدي في هاد شي"، فأجبته على أنني أنتمي إلى منظمتنا العتيدة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب وعلى أنني أنتمي كذلك إلى فصيل النهج الديمقراطي القاعدي وأشارك الجماهير الطلابية والشعبية في التظاهرات داخل وخارج أسوار الجامعة، فقاطعني قائلا " كتشارك ولا كتأطر" فأجبته بأنني أشارك وأؤطر التظاهرات، من بعدها مر إلى الرفيقة وقال لها " أونتي أبنتي مازالا صغيرة أش داك لهادشي وشنو كتقولي نتي" فأجابته "أنا طالبة اوطمية" فقاطعها "شنو هي أوطمية؟" فأجابته " بأن طالبة أوطمية تعني الإنتماء إلى الإتحاد الوطني لطلبة المغرب" فسألها "هل هذا صحيح؟" فأجابته الرفيقة بأنها تنتمي إلى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وعلى أنها تشارك في التظاهرات داخل وخارج أسوار الجامعة فسألها عن عدد التظاهرات التي شاركت فيهم، فقالت له بأنها شاركت في جل التظاهرات، ومن بعد وقع على وثيقة التمديد لمدة إضافية أخرى، وأخرجونا بغية إرجاعنا إلى ولاية القمع، وفي لحظة خروجنا من باب "المحكمة" وجدنا الطلاب الذي استطاعوا الوصول إلى باب "المحكمة" وهم يحتوننا على الصمود والدفاع عن قضية الشعب، وبسرعة كان رد الفعل من طرف قوات القمع بإيداعنا داخل سيارة القمع والاتجاه بسرعة صوب "الولاية" من أجل استكمال أطوار الاستنطاق وأشواط التعذيب كذلك، وبمجرد وصولنا إلى ولاية القمع، أنا والرفيقة مكبلين بالأغلال تم تفريقنا ولم أعرف إلى ين ذهبوا بالرفيقة، فأدخلوني معصب العينين ومكبل اليدين وأنا لا أدري إلى أين أمشي، ولا أستطيع أصلا مواصلة المشي من كثرة الآلام التي كنت أحس بها على مستوى رجلي اليمنى، فأخذوني إلى أحد المكاتب، وقد عرفته على أنه مكتب من خلال طرق الباب، وفي دخولي قالي أحدهم "على سلامتك أسي هرمومو، أشنوا غدي تهضر معنا ولا غادي نهتكوا دين موك هاد النهار، رحنا عاد غادي نبداو فالصح"، فبدأ بطرح الأسئلة، وقال لي :"غدي اتجاوب على قد السؤال، وما نبغيش تدير لي كيف البارح ولا تبقى تجاوبني بسؤال، حيت أنا لي كنسول ما شي نتا"، فبدأ بطرح الأسئلة وكانت على الشكل التالي:" غادي اتعاودنا على هاذ العام بالتدقيق من لأول حتى تشديتي، وغادي تعاودنا على ميسور وشنو كنت كدير تما؟ وغادي تعاودنا على هرمومو وشنو درتي تما؟ وغادي تعاودنا على لجنة المعتقل، وعنداك تقولي داكشي لكتقول للطلبة لجنة أوطمية أو تقولي كتضامنوا بها مع الجماهير الشعبية، غادي تقولي شنو هي بالتدقيق؟ شكون فيها؟ وغادي تقولينا فين مشيتي هاد العام خارج فاس؟ وغادي التقول لينا شنو مشيتي دير في كل ما شيء؟ وغادي تقولينا شكون هما القاعديين؟ وفين هما؟ وفين كتجمعوا؟ وفين عندكوم الدار؟ وشكون كيكتب البايانات؟ وشكون كيمولكوم؟ وعلاقتكم بالمواقع الجامعية؟ وشكون كينسق بين المواقع؟ وموقفكم من الصحراء؟ وعلاقتكم بالطلبة الصحراويين؟ وشنو هي حركة 20 فبراير؟ واش عندكوم شي علاقة بشي 20 فبراير لي جا عندكوم نهار الندوة؟ وعلاش داك الشعار بضبط؟ وعلاقتكم بهادوك لليحضروا واحد واحد؟ وشنو داكشي لي اقترحتوه فالندوة؟ وشكون لي فداك اللجان الشعبية؟ وشنو عوالين تديروا؟ ولا شنوا كنتوا مقررين اديروا فالجامعة وعلى برا من الجامعة؟ غادي اتقولنا شكون القاعديين لعندهم تأثير فالجامعة وكياثروا فالطلبة؟…..إلخ، وفي كل مرة كنت أتحدث يكون الضرب والتنكيل هو الإجابة، حتى إنهم كانوا يفقدون أعصابهم فكلما يشتد الضرب والتعذيب فإنني يغمى علي ويضطرون إلى التوقف في انتظاري حتى أسترجع الوعي، فأزيد من أربع مرات وأنا يغمى علي، ولم يجدوا معي أي حل لأن جسمي كله موشوم بالضرب والقمع والنكيل، فلما استفقت من الغيبوبة للمرة الرابعة تحدث أحدهم في محاولة يائسة لإخافتي :"اليوم نقتلوك أالكلب هضر لحسك"، فأجبتهم شنو بغيتوا تسمعوا، فقال أحدهم "راب دموك راك عارف كولشي نتا فيك وزير الداخلية، وزير الإسكان، وزير الخارجية، وزير العدل، راك عارف الصغيرة والكبيرة"، فاستمروا في تعذيبي، ففقدوا السيطرة على أعصابهم، فمنهم من يبصق علي ومنهم من يحاول شنقي ومنهم من يسقطني أرضا ويبدؤا في الضرب في كل أنحاء جسمي، ومنهم من حرقني في رجلي اليمنى وبالضبط في المكان الذي كان يؤلمني وينزف دما بواسطة "الكارو"، كلها أشكال للتعذيب زد على ذلك التعذيب النفسي من قبيل إعتقال أسرتي في حالة عدم تكلمي وقول الحقيقة، هناك تأكدت من فكرة أساسية على أن القاعديين قوة ترهب النظام، وعلى أن لا القمع ولا الاعتقال ولا القتل، قادر على ضرب القاعديين، وكلما تذكرت الرفاق والرفيقات والجماهير الطلابية وتذكرت قضية الشعب المغربي وكم قدم من تضحيات جسيمة (اعتقالات بالجملة، قرون من السجون، مختطفون بالجملة، والآلاف من الشهداء،..) عرفت بأنني لم أقدم شيئا بالمقارنة مع ما قدم الشعب المغربي من تضحيات وأنني ليس لدي ما سأخسره، التنكيل تم التنكيل بي، القمع تم قمعي، الاعتقال وأنا معتقل، التعذيب تم تعذيبي وبطرق وحشية وهمجية ولا رحمة فيها ولا شفقة، كل هذه الأشياء استحضرتها من أجل قضية الشعب التي أناضل من أجلها، ويستمر التعذيب ولا من مجيب ولا من يحرك الساكن لأنني صراحة كنت لا أقوى حتى على الحديث، الجوع والبرد من جهة والتعذيب من جهة أخرى، وفي وقت متأخر جاء أحدهم بعدما فتح الباب وصاح "العلوي أجي" ولما رجع المسمى "العلوي" أمرهم بإنزالي إلى "لاكاب" بمجرد وصولي إلى "لاكاب" وأنا لا أقوى على المشي أو الحديث وضعت إلى جانب سجينين في زنزانة قرب التي كانت بها الرفيقة فاطمة الزهراء المكلاوي، وقد أعطاني احد السجناء "عصيري" بالإضافة إلى "حليب" و2 خبزة و2 فرماج، فاقتسمت تلك الأشياء مع الرفيقة انتظرت حتى يفتح حارس القمع الباب ليخرج السجناء إلى المرحاض، فأعطيتها ما اقتسمناه خفية من حارس القمع وأنا أبتسم لها وهي تسألني عن حالتي الصحية.
ويأتي اليوم الأخير في ولاية القمع السبت 21 ماي 2011، فبعد أن جهزوا ملفا مفبركا، أمروني بأن أوقع على ما تم تدوينه من طرفهم وبمجرد قولي "علاش غادي نسني، خاصني نقرا بعدا" وأنا لن اتمم الجملة حتى وجدت نفسي ملقى على الأرض وهو يشنقني من عنقي ويقول "غادي تسيني وتمشي تقود ولا غادي نبداو" وتحت التعذيب قمت بالتوقيع على ملف لم أراه ولم أعرف محتواه، إلا في "محكمة الاستئناف" لحظة إدخالنا أنا لوحدي أولا ثم الرفيقة فاطمة الزهراء ثانيا إلى "قاضي التحقيق" فقال لي :"انتا هو محمد غلوط الملقب بهرمومو؟" ،"انتا متهم بالتهم التالية: وبدأ يسرد في مجموعة من التهم تتصدرهم : تهديد أمن الدولة، الاحتجاز عن طريق طلب فدية، محاولة القتل، احتجاز عقار، الانتماء إلى منظمة غير شرعية، توزيع مناشير، الضرب والجرح، وضع المتاريس، التجمهر المسلح، إهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، الخروج في تظاهرات غير مرخصة،…إلخ، وكثيرة هي التهم، ولما انتهى سألني بحضور المحامي، "ماذا تقول في هذا الشأن؟"، فأجبته على أنني أنتمي إلى الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، وأنتمي إلى الفصيل الماركسي اللينيني النهج الديمقراطي القاعدي، وأشارك في التظاهرات داخل وخارج أسوار الجامعة، فسألني "هل تشارك أم تؤطر؟" فقلت أشارك وأؤطر تظاهرات أوطم كل من حقه أن يؤطر لأن من بين مبادئ الإطار الجماهيرية والديمقراطية، فقال لي أحد مساعديه بأن يدون ما قلته مع إبقائي رهن الإعتقال الإحتياطي وحدد جلسة التحقيق التفصيلي الأولى في 16 يونيو 2011، بعد إنتهاء مساعده من التدوين أمرني بان أوقع على المحضر، وبعد إخراجي تم إدخال الرفيقة التي تم إطلاق سراحها مؤقتا وحدد لها نفس التاريخ للتحقيق التفصيلي.
إلى هنا تكون قد انتهت جولات وأشواط التعذيب النفسي والجسدي بولاية القمع بعد أربعة أيام ستظل مشهودة في ذاكرتي، وتعرفت عن قرب وبشكل عملي عن ما كنت أسمع وأقرأ حول الإعتقال السياسي وما يعانيه المعتقلين السياسيين بمخافر القمع، ليستمر التعذيب وبشكل آخر ويستمر معه صمودي ودفاعي عن قضية الشعب المغربي بزنازن النظام الرجعي التي وصلت لها يوم السبت مساءا وبالضبط "السجن المحلي عين قادوس، فاس" حيث أدخلوني بعدما التقطوا لي صورا وبصمات اليد والأصابع العشرة، وأعطوني رقم 70840 كرقم للاعتقال، وأودعوني لما تبقى من يوم السبت وطيلة يوم الأحد 22 ماي 2011، غرفة "الضيافة" التي تكدس فيها أزيد من 70 معتقل كأنهم سردين في علبة مصبرة، فتجد النقاش والجدال وربما السب والشتم وأحيانا تصل إلى تبادل الضرب حول مساحة كل معتقل فيبدأ "الحساب"، "شبر وأربعة أصابع لكل معتقل" فتصوروا معي هذه المساحة أهي للنوم أم للجلوس أم ….إلخ، ربما هي للنملة الواحدة؟، وطيلة ليلة الأحد نمت بجنب المرحاض بل الأكثر من ذلك فدرج المرحاض أستعمله كوسادة، فقررت أن تمر الليلة الأولى على شكل اعتصام كرفض مني لتلك الحالة، من بعد هاتين الليلتين سيتم تفريقنا على أربعة أحياء موجودة (الحي الجنائي، الحي الجنحي، الحي الجديد، حي التوبة)، فتم إلحاقي بالحي الجنحي أو ما يعرف في أعراف "السجن" بكارتي عراب" وبالضبط الزنزانة رقم 7، وبمجرد دخولي طلب أحدهم مني أن أمده ب DH200، من أجل مساعدتي على إيجاد مكان لأن الغرفة كان بها 84 سجينا، فلما رفضت وضعوني بالمرحاض الذي اختنقت به أزيد من 3 مرات ولولا مساعدة بعض سجناء الحق العام لما اصبح الصباح علي، وفي اليوم الموالي أي الثلاثاء رفضت الإلتحاق بالزنزانة رقم 7، فأخذوني عند مدير "السجن المحلي عين قادوس" الذي في أول حوار معه سوف يتنازل ويأمرهم بنقلي إلى الحي الجنائي أو ما يعرف "بالكارتي فرانسيس" وبالضبط إلى الزنزانة رقم 34، مع 5 من معتقلي الحق العام، هذه الزنزانة التي لازلت بها إلى حدود كتابة هذه الأسطر، وأعدكم بكشف المزيد من خبايا زنازن النظام الرجعي سواء تعلق الأمر بمستجداتي وخطواتي النضالية المستقبلية أو ما يتعرض له السجناء بشكل عام، وذلك في القريب العاجل وبشكل دوري.
………وتستمر المعركة في القلعة الثانية.
عن المعتقل السياسي
محمد غلوط (هرمومو)
رقم الاعتقال 70840

dimanche 15 mai 2011

degouttttttttttttttttttttttee


TROP FATIGUÉE POUR ÉCRIRE
SEULEMENT
L INTERVENTION DU PORTE PAROLE DU GOV
M A TELLEMENT DÉGOUTÉE
QUE JE NE PEUX DORMIR
SANS RELATER CE QUI S EST PASSE AUJOURD'HUI
NOTRE "respectable" ministre
parle du sit in qui devait être organise aujourd'hui
niant que temara soit un lieu de torture
mieux
il dit que le sit in a ete disperse dans la sérénité
et poussant le machiavélisme jusqu au bout
il a cherche a chatouiller son public
en parlant d extrémistes
et bien j y étais a ce sit in
et ce que j ai vu
est juste incroyable
des cmi,des mrouds,des ninjas
et des civils armes de matraques
qui frappaient tout ce qui bouge:
la petite fayrouz
le petit iggougane
ali aymane
et bien d autres
je ne peux mm plus me souvenir de tous les noms
de ces jeunes de moins 20 ans
tabasses ,insultes ,arrêtés
ou emmenés dans des estafettes et frappes
et ce bien avant que les manifestants,très pacifiques ne soient là
d abord les jeunes venus d el jadida
puis les salafistes
femmes hommes et enfants
les journalistes n y échappèrent pas
puis fallait voir
si ce n est le drame
ça friserait le ridicule
ça courait
ça insultait
ça suivait les jeunes dans les rues
ça suivait les voitures
bref ;la terreur
et ça a continue
tabassage en règle devant le parlement
contre ceux qui y sont arrives...
l après midi
la ville de temara avait prévu une marche
que nenni
ils ont vide les "jardins" autour de la place
ils contrôlaient tous ceux qui descendaient du bus a partir de 16h
et tchandil
je ne peux trouver une traduction
et non contents d avoir interdit
par la terreur une marche pacifique
ils s 'en prenerent aux jeunes
les suivant là ou ils fuyaient
le jeune oussama
fut tire de la boutique ou il a essaye de trouver refuge
tabasse par une horde
qui s 'en donnaient ,je dirai avec plaisir
ils l on t laisse ruisselant dans son sang
et s en prirent aux autres
saida une jeune militante
si frêle
et ça n a pas empêché
ces monstres de l entourer à 7
et la tabasser
et d autres
et d autres
ce n est plus une interdiction de marche
ce sont des tentatives de meurtre..
a l hôpital de temara
3 estafettes de police:::!!!!
des flics en civil
cameras à la main
filmant tout ce qui bouge
oussama délaissé sur un brancard,saignant
evanoui
si ce n est l intervention du docteur @assoub fatima
qui ,voyant la situation grave du jeune homme
a secoue les toubibes et les flics
et a fait de sorte
qu il soit transporte en urgence a avicennes
ou nous fumes rejoints
par d autres blesses
tous des jeunes!!!!!
et le Naciri qui ose
le Naciri qui déforme
croyant que les marocains
ne voient que sa télé!!!!!
c est juste scandaleux
c juste répugnant
et ça l est d autant plus
que ce soit un représentant
d un parti qui ose parler de socialisme
qui soit porteur de telles infamies
je suis dégoutée

samedi 7 mai 2011

MJID CHHIBA




CE JEUNE HOMME

BRAS LEVÉ

SIGNE DE VICTOIRE

C EST MJID CHHIBA...

JE L AI CONNU

Y DES ANNÉES DE CELA

OUVRIER

IL MILITAIT POUR LES DROITS DE SES CAMARADES

ET TOUJOURS AVEC LE SOURIRE

NI LA RÉPRESSION

NI LES INTIMIDATIONS

NI LA CORRUPTION

N ONT EU RAISON DE LUI

LICENCIE

IL N A PAS BAISSE LES BRAS

RETRAVAILLE

POUR NOURRIR SA PETITE FAMILLE

ET REPRIS SON MILITANTISME

DANS LES MANIFS

DANS LES SIT IN

DISCUTANT

CONVAINCANT

LUI LE FILS DE PEUPLE

QUI SAIT PARLER AUX SIENS

QUI SAIT

MIEUX QUE NOUS TOUS

TRANSMETTRE LES MESSAGES

C EST NATURELLEMENT

QU IL S EST RETROUVE DANS LE MVT 20FEV

ET C EST AVEC AISANCE

QU IL A TRANSMIS SON MESSAGE

SURTOUT AU DÉBUT

OU LES PLUS INVRAISEMBLABLES RUMEURS

COURAIENT SUR CE MVT

ET C EST POUR CA

QU ON S EN PREND A LUI

CAR IL SYMBOLISE

CETTE CLASSE

QUE LE MAKHZEN CRAINT PAR DESSUS TOUT

CETTE CLASSE

QU IL DÉSIRE TENIR ÉLOIGNÉE

DE CE RÊVE DE CHANGEMENT

CETTE CLASSE

QUI LUI FAIT PEUR

CAR SI LE MVT INTÈGRE SES RANGS

.........

ON A ESSAYE DE LE KIDNAPPER TOUT A L HEURE

A SA SORTIE DE L USINE

ET QD NOS BARBOUZES SE SONT FAIT REMARQUER

ILS ONT DÉTALÉ EN LE MENAÇANT

DE LUI FAIRE SUBIR

LES TORTURES QU ONT SUBI

AMINE ET HARIF

QUAND/DIRENT ILS/ILS L AURONT

CECI SE PASSE

EN CETTE PÉRIODE

QU ON DIT DE "Changements":::::!!!!!!

LAISSERONS NOUS FAIRE????

lundi 25 avril 2011

BSOIN DE VOUS


zakaria sahli

un jeune homme de 28ans

président de la section ANDCM /lakser lekbir

vice président de la section AMDH /leksar lekbir

vient de se faire amputer les deux pieds/au niveau des jambes...

pourquoi????

ce jeune militant rentrait chez lui

de rabat ou plus de 15 j

il a essaye ,lui et ses camarades,de faire entendre leur voix

de diplômés chômeurs

marginalises ..

sit-in/marches....

il rentrait pour participer à la marche du 20 fev

prévue dans sa ville

il essayait de descendre

quand le train a démarré...

blessé ,dans une ville ou l'hôpital*et c une façon de parler

ne peut rien pour lui

il fut transporté dans une ambulance

sans infirmier

à larache

perdant tt le sang de son corps

là ,non plus

et dans un hôpital régional!!!!!

on ne pouvait rien pour lui!!!!

l ambulance prit le chemin de Rabat

s 'arrêtant pour panne

et le trajet dura

de 5h du mat à 13H 20!!!!!

et dans quelles conditions....

à avicennes

le verdict fut sans appel

amputation des deux pieds

pour que sa vie soit sauve....

Zakaria est chômeur

charge de sa petite famille:mère et sœur....

non assuré,bien sur

Zakaria a besoin de nous

Zakaria a besoin de notre aide

opération,frais de medocs

car ds nos hôpitaux

il faut les acheter les medocs

et bien sur

il aura besoin de prothèses

alors je vous lance un appel

si ....

contactez ADIL EL KHOLFI:0670760821

زكارياء الساحلي من مواليد 1982 بالقصر الكبير

مناضل بشبيبة النهج الديموقراطي

نائب رئيس فرع القصر الكبير للجمعية المغربية للحقوق الانسان

و رئيس الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين

حاصل على الاجازة في الجغرافي
VOUS VOULEZ L AIDER?
UN COMPTE VIENT D ETRE OUVERT POUR LUI
رقم الحساب البنكي rib:350.810.0000000004591366

mercredi 6 avril 2011

que s'est il vraiment passe a el hoceima la nuit du 20 fevrier??,


Modifier
QUE S EST IL VRAIMENT PASSE A EL HOCEIMa la nuit du 20/2????
par Samira Kinani, jeudi 7 avril 2011, 07:45

VOUS VOUS SOUVENEZ?

LE LENDEMAIN DES MARCHES DE 20 FEV

LA TÉLÉ/LA RADIO/LES JOURNAUX

NOUS AVAIT MATRAQUE

SUR LE CHAOS QUI A SUIVI LES MARCHES DS CERTAINES VILLES

ET SPÉCIALEMENT EL HOCEIMA:

une banque brulée

et 5 cadavres retrouves

d après les officiels

ce serait une bande de malfaiteurs

qui aurait péri en tentant de dévaliser la banque

profitant des manifs

mais là ou le bat blesse

c que les 5 familles

des 5 victimes sont là

a contester cette version

en posant des questions

o combien ....

"la nuit du 20/2 l'adjoint du proc/la police scientifique/les pompiers

sur place

on n a parle que d'un seul cadavre

et la foule n a vu qu un seul cadavre

et le lendemain

on entend subitement parler de 5 cadavres"

les familles s'empressent de témoigner

que ce soit à la presse

que ce soit à des amis

le père d imad répète à qui veut l entendre

qu il a des témoignages qu on aurait vu son fils à 10h du soir

en route vers sa maison

ie 2H après que l incendie de la banque fut maitrise..

sa mère/oum imad

a constate en allant a la reconnaissance de son fils à la morgue

que ses pieds étaient fractures!!!

et ,dit-elle,il saignait encore

ne comprenant pas

que le premier cadavre sorti fut entièrement en morceaux

alors que son fils et ses amis

soient encore reconnaissable malgré tt le temps

qu ils ont restes après le premier

et elle pose la question;

"comment tous ces experts seraient-ils partis

en laissant derrière eux 4 cadavres????

le père de nabil et sa sœur

eux aussi ont constate que la tête de leur proche était fracturée

que son espadrille/son maillot de sport rouge n étaient pas calcines!!!

quant à la femme de jamal

qui affirme que son mari n a mm pas participe a la marche

qu il n est sorti de chez lui

que le soir avec ses 2 frères et des amis

pour voir le match du barça ensemble ds un café

qu 'après le match

il serait parti chercher du pain

constatant son retard

ses frères sont allés à sa recherche

niet:aucune trace

elle a dit aussi que le corps de son mari

transporte à taza chez ses proches

dans un corbillard

qd ils ont voulu l'enterrer

ça saignait encore!!!

mais le plus extraordinaire

c la famille de jawad

cette famille affirme que le cadavre qu on lui a présenté

n est pas celui de son fils

selon la mère:son fils aurait toutes ses dents pas le cadavre!!!!

les familles ont out tenté

ils ont écrit au proc

demandant une autre autopsie

car faut le préciser

on ne leur a même pas donne le résultat de la première

elles demandent aussi le droit de visionner les cameras de la banque

le proc adjoint leur aurait dit

que si elles demandaient la camera

elles risquaient d'être poursuivies par la banque

pour les 2 milliards voles!!

toutes/les familles disent être prêtes a tout

m voir

connaitre la vérité

en affirmant

que d après des rumeurs très fortes

qui circulent dans la ville

-c petit et tt le monde se connait-

que leurs enfants auraient été arrêtés,tortures,et..transportés à la banque

pour que ça ait l air d un accident!!

pour avoir le cœur net

elles crient à qui veut les entendre

"UNE AUTOPSIE POUR LEURS ENFANTS

LE DROIT DE VISIONNER LES CAMERAS DE LA BANQUE"

est ce trop demander???,

faut il vous rappeler

que la région d el hoceima a vecu presque un état d 'exception

pendant 15 jours après le 20

on parle de celui arrêté alors qu il sortait sa poubelle ou achetait son pain

on parle de rafles dans des voitures banalisées

on parle de torture

on parle d insultes racistes

on parle..

on parle...

il y a bcq de colère

il y a aussi bcq d amertume

il y a lieu

à demander une commission d 'enquête

pour faire la lumière

sur ce qui s'est passé

il ya que

à el hoceima

"aca"bou youridou al9akika hawla ma jara"



* جعفر نبيل 19 سنة
* القاضي عماد 18 سنة
* بنقدور جواد 25 سنة
* لسالمي جمال 24 سنة
* البوعزاوي سمير 17 سنة











فعاليات شبابية باقليم الحسيمة تطالب باطلاق سراح المعتقلين و كشف حقيقة ما جرى يوم 20 فبراير





بيان

إن الهيئات والفعاليات الشبابية المجتمعة يومي 05 و08 مارس الجاري لتدارس مستجدات الوضع بالمنطقة والمتسم بالترهيب والترويع والتحرش والاستفزازات التي يتعرض لها المواطنون والمواطنات من طرف القوات العمومية وأجهزة الأمن، في جو من العسكرة والإضطراب الأمني الذي تعرفه المنطقة بعد مسيرات 20 فبراير المنطلقة من أعماق مدننا وقرانا ومداشرنا وأحيائنا، والتي عرفت مشاركة جماهيرية واسعة من طرف أبناء الريف، بمطالب شعبية تنسجم مع المطالب التي رفعها عموم الشباب بباقي ربوع الوطن، والتي أجمعت على ضرورة القيام بإصلاحات سياسية وإقتصادية واجتماعية بغية الوصول إلى مغرب أفضل يتسع لكل أبنائه، مغرب الحرية والعدالة والكرامة والمواطنة، مغرب بدون قمع وبدون إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وبدون إفلات من العقاب لكل من تورط في انتهاك الحقوق والحريات أونهب للمال العام أو استغلال للنفوذ أو شطط في استعمال السلطة لترويع المواطنين.وبعد نقاش مستفيض حول كل هذه الحيثيات سجلت الهيئات والفعاليات الشبابية:

1ـ سيادة أجواء الرعب والاستفزازات والاستعمال المفرط للقوة والتجاوز في استعمال السلطة من طرف مختلف الأجهزة الأمنية.

2ـ عدم إلتزام الأجهزة الأمنية بالضوابط الأخلاقية والقانونية في تعاملهم مع المواطنين والمواطنات (السب والشتم والإهانات الغير مبررة، التحرش بالفتيات، المس بالهوية الجماعية وبالرموز الوطنية وعلى رأسهم الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي ...).

3ـ منع السلطات العمومية لكل الأشكال الاحتجاجية السلمية، واعتماد مقاربة قمعية في تعاملها مع الهيئات والإطارات المدنية المستنكرة لواقع الترهيب والعسكرة.

4ـ تعذيب المواطنين جسديا ونفسيا في مخافر الشرطة بكل من الحسيمة وإمزورن، والمس بالهوية الجماعية لأبناء الريف ضدا على كل الأعراف والمواثيق الوطنية والدولية المناهضة للتعذيب والإساءة المادية والمعنوية للأشخاص.

5ـ استمرار حملة الاعتقالات العشوائية بمختلف مناطق الإقليم.

6ـ عدم تحمل منتخبي الإقليم ـ المفترض فيهم تمثيل الساكنةـ لمسؤوليتهم في الدفاع عن حقوق المواطنين وعدم استنكارهم لواقع الترهيب ومسلسل الانتهاكات التي لازال يتعرض لها المواطنون.

7ـ نعتبر أن حجم المشاركة الجماهيرية الواسعة في مسيرة 20 فبراير والأشكال النضالية التي أعقبتها، ما هي إلا نوع من التعبير الإحتجاجي والسخط الشعبي للريفيين على فشل السياسات العمومية للحكومات والمجالس المتعاقبة.

8ـ نثير الشكوك التي يتداولها الرأي العام المحلي عن ملابسات وفاة خمسة شباب في عمر الزهور، والذين عثر على جثثهم متفحمة بأحد المؤسسات البنكية.

9ـ نثير التعامل اللامهني لبعض وسائل الإعلام وخاصة الإعلام الرسمي في تعاطيها للحدث، والنزعة العنصرية لبعض أمناء الأحزاب السياسية في تناولهم الانتقائي السلبي لما وقع يوم 20 فبراير والاقتصار في تصريحاتهم على التهويل مما وقع بالحسيمة.

وفي إطار تقييمنا لكل هذه المعطيات وللوضع في شموليته نؤكد للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

1ـ دعمنا المبدئي واللامشروط للمطالب العادلة والمشروعة التي رفعها شباب المغرب العميق في كل ربوع الوطن، وعبرهم نجدد دعمنا لكل الحركات الاحتجاجية السلمية المطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية تحقيقا لكرامة الإنسان والعدالة الاجتماعية.

2ـ ندين من حيث المبدأ كل أشكال العنف والتخريب، مع تحميلنا المسؤولية لمختلف أجهزة الدولة في كل ما وقع.

3ـ نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية الأحداث، وذلك في ظل غياب شروط المحاكمة العادلة منذ البداية لكون الإعتقالات قد تمت بعشوائية ومزاجية لا تخلو من رغبة غير مبررة في الإنتقام من أبناء الريف.

4ـ إدانتنا الشديدة للتعذيب الذي تعرض له المعتقلون بمخافر الشرطة بالحسيمة وإمزورن، وللإهانات العنصرية الصادرة عن نفوس مريضة وذات حقد دفين على أبناء المنطقة، في زمن قيل عنه "زمن الإنصاف والمصالحة" و" عدم تكرار ما جرى".

5ـ مطالبتنا بمتابعة كل المتورطين في التعذيب وتقديمهم للمحاكمة وتفعيل عدم إفلاتهم من العقاب خاصة الذين مسوا بالهوية الجماعية للريفيين، عبر تفعيل مقتضيات القانون رقم 43.04 المتعلق بزجر شطط الموظفين في استعمال سلطتهم إزاء الأفراد وممارسة التعذيب، وندعو كل الضحايا والمتضررين إلى تقديم دعاوي قضائية في الموضوع، كما نهيب بكل الغيورين على المنطقة من مواطنين وفاعلين وهيئات على ضرورة المساهمة في تجميع المعطيات حول حقيقة ما جرى ويجري بالريف منذ 20 فبراير.

6ـ مطالبتنا بفتح تحقيق جدي ومسؤول وحيادي فوريا في ما وقع يوم 20 فبراير، مع تحميل كامل المسؤولية لأجهزة الدولة لعدم القيام بواجبها في حماية الممتلكات الخاصة والعامة، وهو ما يجعلنا نطرح أكثر من سؤال عن خلفيات مثل هذا السلوك الذي نعتبره واقعا عن سبق إصرار وترصد.

7ـ ندين وبشدة الاستفزازات التي يتعرض لها المواطنون والتحرش الذي يستهدف بعض الفتيات من طرف بعض عناصر الأمن، ونحمل المسؤولين محليا ووطنيا تبعات مثل هذه الممارسات.

8ـ نقدم تعازينا القلبية ومواساتنا الصادقة لعائلات الضحايا الذين فارقوا الحياة إثر الأحداث، مؤكدين عدالة مطلب التحقيق النزيه في ملابسات ما وقع، في ظل الشكوك التي يتداولها الرأي العام المحلي حول الموضوع.

9ـ مطالبتنا برفع حالة الطوارئ المعلنة بمنطق الفعل وبإنهاء مظاهر العسكرة التي تعرفها المنطقة.وفي الختام نعبر كفعاليات مدنية وشبابية على مفصلية هذه اللحظة التاريخية التي تجتازها بلادنا، مؤكدين على استعدادنا لخوض كل الأشكال النضالية والاحتجاجية والقيام بمراسلة المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية تعبيرا عن احتجاجنا عما يقع، كما نؤكد على قناعتنا في تنسيق وتوحيد المبادرات لنتصدى جميعا لمسلسل الترهيب والتضييق على الحريات، في أفق المساهمة الجماعية من أجل بناء المغرب الذي نريده، لا المغرب الذي يريدونه لنا، مغرب الحريات لا مغرب الإعتقالات، مغرب العزة والكرامة لامغرب الذل والمهانة.



نريد مغرب المساواة ، لا مغرب المعاناة

مغرب الحريات ، لا مغرب الاعتقالات

مغرب العزة والكرامة ، لا مغرب الذل والمهانة

samedi 19 mars 2011

Amine encore vise

traitre disent-ils.

par Samira Kinani, vendredi 18 mars 2011, 21:23

un petit groupuscule

drapées de drapeaux

barrant la photo de Amine

le traitant de traitre

scandant

'moulhidine,kafara"

"malikouna wahe"

nta waher ou hna mallion"en réaction a l émission

ou amine n a pas mâcher ces mots

pour définir la situation au bled

Amine

qui a commence son militantisme

depuis son enfance

contre le colonisateur

a 9 il a manifeste a fes

milite au sein du pps

de l unem

d il amam

et juste pares sa sortie de la prison

a rejoint le rang des défavorises

parmi les ouvriers agricoles et autres

a remis en voie la fédération du secteur agricole

a remis en route

l union des fonctionnaires

a présidépreside l amdh pendant deux fois

faisant du travail de masse sa devise

a tjs été de tous les combats

amine le jovial

le simple

le bon vivant

malgré toutes les attaques

oui amine est traitre

traitre a qui?

il est traitre aux spoliateurs de ce pays

il est traitre

a ces voleurs

ces haggaras

et ce n 'est pas

en poussant

en incitant

des petits groupuscules

qu'ils toucheront

sa générosité

son altruisme

Amine

est et restera un symbole de la résistance

sans marchandage

amine le défenseur de la participation des femmes,des jeunes

restera

malgré les tentatives viles et mesquines

d'un régime qui a perdu la tète

lun des symboles de la résistance

pour la liberté

la dignité

qu'en déplaise aux vautours

et l histoire est juge

ا